البهاق وطرق علاجه وكيفية السيطره عليه وكيفية إخفاؤه

البهاق وطرق علاجه وكيفية السيطره عليه وكيفية إخفاؤه

 بعض الأشخاص لا يعرفون ما هو البهاق ويتساءلون عنه واليوم سنتحدث عن تعريف البهاق وطرق علاجه،من المعروف أن البهاق ويطلق عليه بالإنجليزية {Vitiligo}وهو عبارة عن مرض من أمراض المناعة الذاتية وهو مرض جلدي يصيب الجلد  البهاق حالة من أمراض المناعة الذاتية يهاجم فيها جهاز المناعة في الجسم الخلايا التي تنتج صبغة الجلد يصاب بالبهاق حوالي1%من سكان العالم. 

البهاق هو حالة يفقد فيها الجلد صبغته، يتسبب في تبيض الجلد وظهور بقع على الجلد في أماكن مختلفة من الجسم كما يصاب بعض الأشخاص أيضًا بالبهاق على جفونهم وراحتهم وأخمصهم.

البهاق وطرق علاجه


كيفية السيطرة على البهاق لمنع إنتشاره أكثر:

■إستخدام الكريمات التجميلية : يمكن إستخدام مستحضرات وكريمات التجميل لإخفاء بعض من بقع البهاق الخفيفة من خلال إستخدام الكريمات والمستحضرات التى تتماشي مع لون البشرة ومن الممكن أن يدوم مفعول هذه الكريمات لساعات طويلة حسب جودة الكريمات ومن المعروف أن المستحضرات بعضها مقاوم للماء،وتعتبر طريقة أمنة لعلاج البهاق ومن المهم أن تكون ماهر في وضعها وهى تتطلب وقت لوضعها.


■تجنب الإصابات الجلدية: إذا تعرض الجلد للخدش أو الجرح هذا قد يؤدي إلى ظهور بقع جديدة من البهاق لذلك عليك تجنب الجروح والخدوش وأشعة الشمس لأن ذلك سيؤدي لظهور بقع جديدة، ويتم ذلك من خلال   ارتداء الملابس الواقية، والقبّعات التي تقوم بحماية الوجه، والرقبة، والأذنين، بالإضافة إلى ارتداء نظاراتٍ شمسية تحمي المريض من الأشعة فوق البنفسجية، كما من المهم لمرضى البهاق البقاء في الظل في ساعات الظهيرة والساعات التى تشرق فيها الشمس. 


■الواقيات الشمسية:واقيات الشمس مهمة للأشخاص المصابين بالبهاق المعرضين لخطر الإصابة بحروق الشمس أثناء التعرض للأشعة فوق البنفسجية ، ينتج الجسم صبغة الميلانين لحماية الجلد من الآثار الضارة للأشعة فوق البنفسجية،ومع ذلك فإن مرضى البهاق لا ينتجون ما يكفي من الميلانين لحماية الجلد بشكل كافٍ ، وبالتالي فإن هذه الصبغة غير متوفرةوطبعا لا يوجد واقي شمس يوفر حماية 100٪ للبشرة، لذلك من الحكمة مراعاة الاحتياطات الأخرى لحماية الجلد ، بما في ذلك ارتداء الملابس الواقية ، والابتعاد عن أشعة الشمس قدر الإمكان ، وتجنب الأماكن المعرضة للشمس، وتجدر الإشارة إلى أن مرضى البهاق قد يعانون من انخفاض مستويات فيتامين (د) بسبب عدم قدرتهم على الحصول على ما يكفي من ضوء الشمس وتناول المكملات الغذائية التى تحتوى على فيتامين (د).


هل يوجد علاجات للبهاق؟ما هى علاجات البهاق؟

هناك العديد من العلاجات المتنوعة والمختلفة  للبهاق، تشمل هذه العلاجات الكريمات الموضعية والعلاج بالضوء والحقن ومن خلال استخدام الكريمات والمراهم أو الستيرويدات القشرية،من المعروف أن علاج البهاق خصوصا حتى يومنا هذا من الصعب علاجه وأن علاجه يحتاج إلى الوقت والجهد وبعض الأشخاص يصابون بالإحباط ،ولكن عليكم معرفة أن العلاج يحتاج وقت طويل وعليك أن تستمر عليه حتى وإن لم تجد أي نتيجة عليك الإستمرار وعدم اليأس والإحباط.

من المهم أن تظل إيجابيًا وأن تؤمن بإمكانية السيطرة على البهاق، سيساعدك اتخاذ موقف إيجابي تجاه حالتك على الشعور بتحسن تجاه نفسك.

تجنب الماء الساخن والحرارة وأشعة الشمس والتوتر والأطعمة الغنية بالتوابل.

ما هو علاج البهاق؟

يهدف علاج البهاق بشكل أساسي إلى تحسين نوعية حياة المريض،لا توجد طريقة لإعادة التصبغ على منطقة من الجلد فقدت لونها بسبب البهاق ، ولكن هناك طرق لتحسين مظهر المنطقة، يمكن أن تحسن هذه العلاجات من احترامك لذاتك وتجعلك تشعر بمزيد من الثقة بنفسك.

علاج البهاق بالجراحة:


عندما يفشل العلاج الضوئي يتم الإستعانة بالجراحة لعلاج البهاق.

 

■ترقيع الجلد الذاتي: ويطلق عليه بالإنجليزية{ Autologous skin grafts} وتستخدم أنسجة الشخص نفسه في عملية ترقيع الجلد الذاتي ، ويعتمد الإجراء على قيام الطبيب بإزالة قطعة صغيرة من الجلد السليم تحتوي على صبغة الميلانين من إحدى مناطق جسم المريض والتي يطلق عليها مسمى المنطقة المانحة،يستخدم هذا الإجراء للأشخاص الذين يعانون من البهاق ،وهي حالة تسبب فقدان لون الجلد، يتم ذلك عن طريق حقن الشخص بالصبغة،هناك بعض المضاعفات المحتملة لهذا الحقن ، بما في ذلك العدوى والتندب بعد الجراحة ، أو ظهور بقع تصبغية أو علامات تشبه الحصى تظهر في مكان الحقن ومن الممكن ان لا تنجح العملية. 


■تطعيم البثور : ويطلق على جراحة تطعيم البثور بالإنجليزية{Blister grafting}وتعتبر من طرق علاج البهاق ويتم تشكيل بثور تتساوى في الحجم على مناطق الجلد المصابة والسليمة ، من خلال استخدام جهاز الشفط (بالإنجليزية: Suction)، بحيث يتم إزالة البثور من تلك المناطق المصابة ، ثم يتم إزالة رؤوس البثور من مناطق الجلد السليمة وزرعها في منطقة الجلد المصابة. المخاطر المحتملة المرتبطة بهذا الإجراء تشمل: "ظهور الحصى المرصوفة" بسبب الأنسجة الجافة. وقد تحدث ندوب عند اتباع هذا الإجراء.


■إزالة الصبغة: ويطلق عليها بالإنجليزية{Depigmentation} إزالة التصبغ هو إجراء يتم من خلاله إزالة الصبغة من الجلد ، وذلك لإزالة كل آثار الجلد الأسود أو الداكن الناتج عن البهاق، ويمكن القيام بذلك عن طريق وضع كريم خصيصًا لهذا الغرض،يتم تقديم العلاج للمرضى الذين لم يستجيبوا للعلاجات الأخرى ولديهم كميات صغيرة من الصبغة المتبقية في جلدهم

يوضع من2_1مرة يوميا يعمل هذا الكريم على إزالة لون الجلد تدريجياً، وقد يتطلّب الأمر المُداومة على استخدام هذا العلاج لمدةٍ تتراوح من 1_4سنوات، و بعد الانتهاء من العلاج قد تظهر بقع صبغية عند تعرضك لأشعة الشمس، ويمكنك إزالتها بإستخدام الكريم. 


العلاج النفسي لمصابين البهاق:

ويطلق عليه بالإنجليزية{ Journal of the European Academy of Dermatology and Venereology}
هناك مجموعة متزايدة من الأبحاث التي تدعم فكرة أن الأشخاص المصابين بالبهاق أكثر عرضة للإصابة بأمراض عقلية مثل الاكتئاب والقلق، وفقًا للدراسة ، التي نُشرت في المجلة الأوروبية للأمراض الجلدية والتناسلية ، "كان انتشار الأمراض العقلية أعلى لدى مرضى البهاق".

علاج البهاق بالأدوية:

■الستيرويدات القشرية الموضعية:ويطلق عليها بالإنجليزية اسم {Corticosteroid steroid}تتوفر الكورتيكوستيرويدات الموضعية في عدة أشكال صيدلانية: الكريمات والمراهم،أظهرت العديد من الدراسات أن تطبيق الكورتيكوستيرويدات الموضعية على البقع البيضاء قد يحد من انتشارها،هناك بعض الأشخاص الذين تمكنوا من استعادة لون بشرتهم الأصلي باستخدام هذا العلاج، لكن لا ينبغي استخدام الكورتيكوستيرويدات على الوجه ، ومن الضروري الانتباه إلى مدة الاستخدام وفعالية العلاج، إذا حدث تحسن خلال 30 يومًا من استخدامه ، فمن الضروري التوقف عن استخدام العلاج.


■علاجات تستهدف الجهاز المناعي:يمكن للطبيب أن يصف علاجات تستهدف جهاز المناعة للتغلب على أعراض البهاق تشمل هذه العلاجات المراهم التي تحتوي على عقار تاكروليموس{ Tacrolimus}أو بيميكروليموس{  Pimecrolimus} والتي قد تكون مفيدة للبقع الصغيرة على الوجه أو الرقبة،مع العلم أن لهذه العلاجات أثار جانبية.


■العلاج بالليزر:يعد العلاج بالليزر أحد أشكال العلاج الضوئي،هناك بعض المرضى الذي لوحظ عليهم تحسن  في بعض المناطق المُصابة بالبُهاق بعد علاجها بنوعٍ من الليزر المعروف بالإكسيمر{Excimer} يعد ممتاز في علاج البهاق الذي أثر على مناطق صغيرة من الجلد،كثير من الأوقات يتم استخدام العلاج بالليزر ب مع العلاجات الموضعية.


■العلاج الضوئي:يعد العلاج الضوئي من العلاجات المتبعة منذ القدم حيث تم الإعتماد على أشعة الشمس في علاج العديد من أمراض الجلد والعلاج الضوئي يطبق على العديد من الأمراض الجلدية، وقد تم استخدام الأشعة فوق البنفسجية المنبعثة من الشمس في العلاج الضوئي،خاصة الأشعة فوق البنفسجية من نوع "أ" {Ultraviolet A} ونوع "ب" { Ultraviolet B} وأمّا عن مبدأ استخدامها فيقوم على تعريض المريض للضوء المُنبعث من مصباح الفلورسنت لتخفيف أعراض هذه الأمراض، إذ تعمل الأشعة فوق البنفسجية على تخفيف الالتهابات الجلدية وتحسين أعراضها.


●الأشعة فوق البنفسجية من النوع "ب" ضيقة النطاق يُعتبر العلاج بالأشعة فوق البنفسجية من النوع "ب" ضيقة النطاق {Narrow-band ultraviolet light B}واختصارًا {NB-UVB}الخيار الأول من العلاجات الضوئية المُستخدمة في السيطرة على البهاق المعمم { Generalized vitiligo}سواء أكان المريض طفلاً أم بالغًا،حيث تعد هذه الأشعة خيار آمن لعلاج الأطفال، ومن الممكن استخدامها خلال فترة الحمل والرضاعة، ومع ذلك فإنّه قد يصعُب استخدام العلاج الضوئي إذا كان الطفل غير متعاون، وبشكلٍ عامّ قد يتطلّب الأمر الخضوع لجلسات علاج بمعدل1_2مرة في الأسبوع وتعتبر الآثار الجانبية الناجمة عن العلاج باستخدام هذه الأشعة آثار قصيرة المدى، وتشمل الشعور بالحرق{ Burning}والحكة وجفاف الجلد{ Xerosi} من الملاحظ أن طريقة استخدام هذه الأشعة تؤثر بشكلٍ كبير في نجاح العلاج، وضمان فعاليته، وبقائه آمن،بحيث يؤدي التعرض لكمية كثيرة من هذه الأشعة إلى حروق  الجلد، بينما يؤدي التعرض لكميةٍ خفيفة منها إلى تحقيق الفعالية من استخدام هذا العلاج وبالتالي عدم شفاء مريض البهاق، ويُشار إلى أنّ هذه الطريقة تُمثل العلاج الأكثر نجاحًا لمرضى البُهاق،بالإضافة إلى ذلك فقد تزداد فعالية العلاج بالأشعة فوق البنفسجية من النوع "ب" ضيقة النطاق بشكلٍ كبير إذا تمّ استخدامه بالتزامن مع مثبطات الكالسينورين{Calcineurin Inhibitors}الموضعي.


● العلاج بالسورالين مع استخدام الأشعة فوق البنفسجية "أ" يتمثل العلاج بالسورالين مع استخدام الأشعة فوق البنفسجية "أ" {Psoralen” plus “UVA” light}واختصار{PUVA} بتناول المريض دواء السورالين عن طريق الفم قبل التعرض للأشعة فوق البنفسجية بساعة تقريبًا، حيثُ  السورالين يجعل الجلد المصاب بالمرض أكثر حساسية لهذه الأشعة، ممّا يمكن ضوء الأشعة فوق البنفسجية اختراق طبقات عميقة من الجلد ليقوم بعلاجها،ويكون العلاج بالسورالين مع استخدام الأشعة فوق البنفسجية "أ" بشكل أكبر على الوجه والجذع، ويتطلّب الأمر الخضوع لهذا النّوع من العلاجات بمعدل جلستين إلى ثلاث جلسات أسبوعيًا لمدة 12-15 أسبوع، مع الأخذ بعين الاعتبار عدم الخضوع لجلستين في يومين متتالين، وبعد انقضاء المدّة المذكورة قد يستلزم الأمر الخضوع لجلسة واحدة أسبوعياً بصورة دائمة تتمثل الأعراض الجانبية المُترتبة على هذا النوع من العلاجات بظهور نمش على الجلد{Skin Freckling}أو ردود فعل جلدية شبيهة بحروق الشمس ويذكر  أن العلاج بالسورالين مع استخدام الأشعة فوق البنفسجية "أ" أحد علاجات البهاق التى تعد  خيار مهم إلى أن ظهر العلاج بالأشعة فوق البنفسجية من النوع "ب" ضيقة النطاق الذي يعد أكثر فعالية وأقل الأعراض جانبية.




إرسال تعليق

أحدث أقدم